صدر في الرابع من أغسطس عام 2025 قانون رقم 164 لسنة 2025 بشأن بعض الأحكام المتعلقة بقوانين إيجار الأماكن وإعادة تنظيم العلاقة بين المؤجر والمستأجر،
وذلك في إطار سعي الدولة المصرية إلى تحقيق التوازن بين حقوق الملاك والمستأجرين بعد عقود طويلة من الجدل حول قوانين الإيجار القديمة التي أرهقت السوق العقاري وأثّرت على العدالة الاجتماعية.
يُعد هذا القانون خطوة جوهرية نحو تحرير العلاقة الإيجارية تدريجيًا، مع مراعاة البعد الاجتماعي والاقتصادي لكلا الطرفين.
تنص المادة الأولى على أن أحكام هذا القانون تسري على:
الأماكن المؤجرة لغرض السكنى.
الأماكن المؤجرة لغير غرض السكنى (كالمحلات والمكاتب).
وذلك وفقًا للقانونين رقم 49 لسنة 1977 و136 لسنة 1981، اللذين كانا ينظمان تأجير وبيع الأماكن والعلاقة بين المؤجر والمستأجر.
من أهم ما جاء في القانون أنه حدد مدة زمنية لإنهاء العقود القديمة تدريجيًا:
تنتهي عقود إيجار الأماكن السكنية بعد سبع سنوات من تاريخ العمل بالقانون.
وتنتهي عقود الأماكن غير السكنية (التجارية والمهنية) بعد خمس سنوات من تاريخ العمل بالقانون.
ويجوز للمؤجر والمستأجر الاتفاق بالتراضي على إنهاء العقد قبل انقضاء تلك المدد.
ألزم القانون المحافظين بتشكيل لجان متخصصة في كل محافظة لحصر وتصنيف المناطق التي تشمل عقارات خاضعة لأحكام القانون الجديد، وتقسيمها إلى ثلاث فئات:
مناطق متميزة.
مناطق متوسطة.
مناطق اقتصادية.
ويُراعى في التصنيف عدة معايير، منها:
موقع العقار الجغرافي وطبيعة المنطقة.
مستوى البناء ونوعية المواد المستخدمة.
المرافق والخدمات (مياه – كهرباء – غاز – طرق – وسائل مواصلات).
القيمة الإيجارية للعقارات المجاورة وفقًا لقانون الضريبة العقارية.
اعتبارًا من الشهر التالي لتاريخ العمل بالقانون:
تكون القيمة الإيجارية للأماكن في المناطق المتميزة بمقدار 20 ضعفًا للقيمة الإيجارية الحالية.
وفي المناطق المتوسطة والاقتصادية تكون بمقدار 10 أضعاف القيمة الحالية،
مع حد أدنى 400 جنيه في المناطق المتوسطة، و250 جنيهًا في المناطق الاقتصادية.
أما الأماكن المؤجرة لغير غرض السكنى، فتُحدد القيمة الإيجارية الجديدة بمقدار خمسة أضعاف القيمة الحالية.
نصت المادة الخامسة على أن القيمة الإيجارية المحددة وفقًا للمادتين (4 و5) تُزاد سنويًا بنسبة 15% بشكل دوري،
وذلك لمواكبة التغيرات الاقتصادية والتضخم وضمان استمرار العدالة بين الطرفين.
ألزم القانون المستأجر أو من امتد إليه العقد بإخلاء العين المؤجرة في الحالات التالية:
مرور المدة القانونية المحددة (خمس أو سبع سنوات وفق نوع الاستخدام).
إذا ثبت أن المستأجر ترك العين مغلقة لمدة تزيد عن سنة دون مبرر.
إذا ثبت أن المستأجر أو من امتد إليه العقد يمتلك وحدة صالحة للاستخدام في نفس الغرض سواء كانت سكنية أو تجارية.
وفي حال الامتناع عن الإخلاء، يجوز للمالك أن يتقدم إلى قاضي الأمور الوقتية بالمحكمة المختصة لإصدار أمر بالطرد الفوري دون الإخلال بحق التعويض.
حرص القانون على البعد الاجتماعي، حيث نصت المادة الثامنة على أن لكل مستأجر أو من امتد إليه عقد الإيجار أحقية في تخصيص وحدة بديلة من الوحدات المتاحة لدى الدولة — سواء بالإيجار أو بالتمليك — بشرط تقديم إقرار بإخلاء وتسليم العين المؤجرة فور صدور قرار التخصيص.
ويصدر مجلس الوزراء خلال شهر من تاريخ العمل بالقانون قرارًا ينظم شروط وإجراءات تلقي الطلبات وترتيب الأولويات.
ألغى هذا القانون العمل بالقوانين القديمة المنظمة للعلاقة الإيجارية وهي:
القانون رقم 49 لسنة 1977.
القانون رقم 136 لسنة 1981.
وبعض أحكام القانون رقم 6 لسنة 1997.
ويُلغى كل نص يخالف أحكام القانون الجديد، على أن يتم الإلغاء الكامل بعد مرور سبع سنوات من تاريخ العمل به.
نصت المادة العاشرة على أن القانون يُعمل به من اليوم التالي لتاريخ نشره في الجريدة الرسمية،
أي اعتبارًا من 5 أغسطس 2025، ويُنفذ كقانون نافذ من قوانين الدولة المصرية.
قانون 164 لسنة 2025 هو تحول تاريخي في ملف الإيجارات القديمة في مصر.
فهو يهدف إلى تحقيق توازن حقيقي بين حقوق الملاك وحقوق المستأجرين، مع ضمان عدم الإضرار بالطرف الضعيف اجتماعيًا.
كما أنه يضع لأول مرة جدولًا زمنيًا واضحًا لإنهاء العقود القديمة مع توفير بدائل سكنية، وهو ما يحقق عدالة انتقالية في سوق الإيجارات.
ويؤكد مكتب أساس القانونية للمحاماة والاستشارات أن تنفيذ هذا القانون يتطلب وعيًا قانونيًا دقيقًا من الطرفين،
لذا يُنصح جميع الملاك والمستأجرين بمراجعة أوضاعهم القانونية واستشارة محامٍ متخصص قبل اتخاذ أي إجراء.
خبراء في القوانين المصرية والسعودية – نضع العدالة في موضعها الصحيح ⚖️
📍 العنوان: 39 عبدالحميد عوض، متفرع من مصطفى النحاس - مدينة نصر - القاهرة
📞 الهاتف: 01099722996
📧 البريد الإلكتروني: info@asaslegalfirm.com
🌐 الموقع الإلكتروني: www.asaslegalfirm.com
🕘 ساعات العمل: من السبت إلى الخميس – من 09:00 صباحًا حتى 09:00 مساءً
تواصل معنا في مكتب أساس القانونية للمحاماة لمعرفة كيفية تطبيق أحكام قانون الإيجار الجديد 2025 على حالتك،
وللحصول على استشارة دقيقة حول حقوقك وواجباتك وفقًا للتعديلات الأخيرة.
#قانون_الإيجار_الجديد #الإيجارات_القديمة #المؤجر_والمستأجر #قانون_164_لسنة_2025 #القانون_المصري #حقوق_الملاك #حقوق_المستأجرين #أساس_القانونية #مكتب_محاماة #استشارات_قانونية #محامي_عقارات #قانون_العقارات #القوانين_الجديدة #محامي_مدينة_نصر #أفضل_محامي_في_مصر #محامي_قانون_مدني #محامي_خبرة #أساس_للمحاماة
يُعدٌّ قانون الإجراءات الجنائية الجديد واحدًا من أهم التعديلات التشريعيَّة التي شهدتها منظومة العدالة الجنائيَّة في مصر خلال السنوات الأخيرة، لما تضمنه من تحديث شامل لآليات التحقيق والمحاكمة، وضمانات للحبس الاحتياطي وتعزيز لفاعليَّة سير العدالة. وقد جاء إقرار هذا القانون بعد زوال أسباب الاعتراض التي تقدَّم بها رئيس الجمهورية السيِّد/ عبد الفتاح السيسي، الأمر الذي أعاد فتح النقاش حول أبرز ما تضمَّنه من نقاط جدليَّة.
تفاصيل المقال
المسئوليَّة التقصيريَّة هي أحد أنواع المسئوليَّة المدنيَّة، وتُسمَّى أحيانًا المسئوليَّة عن العمل غير المشروع. وهي التزام الشخص الذي ارتكب خطأً أضرَّ بالغير بأن يُعوِّض هذا الغير عن الضرر الذي أصابه استنادًا إلى سند قانوني ورد بالقانون المدني المصري بالمادة 163 التي تنص على أنَّ: "كل خطأ سبب ضررًا للغير يلزم من ارتكبه بالتعويض." إذ تعد المادة 163 من القانون المدني المصري من أهم النصوص المُتعلِّقة بالمسئوليَّة التقصيريَّة أو المسئولية عن الفعل الضار.
تفاصيل المقال
الفسخ الاتفاقي هو أحد صور الفسخ في العقود، ويُقصد به أن يتّفق طرفا العقد مُنذ البداية (أو لاحقًا) على أنَّ العقد يمكن فسخه بإرادتهما المشتركة أو بإرادة أحدهما عند تحقق شرط مُعيَّن، دون حاجة إلى اللجوء إلى القضاء لإصدار حكم بالفسخ
تفاصيل المقال
نعم، يجوز وذلك بحسبِ ما جاء بنص المادة 457/ 2 من القانون المدني فقد أجازَ المُشرِّع للمشتري الحق في حبس الثمن إذا تبين له وجود سبب جدي يخشى معه نزع المبيع من تحت يده، فمجرد قيام هذا السبب لدى المشتري يُخَوَّل له الحق في أن يحبس ما لم يكن قد أدَّاه من الثمن ولو كان مُستحق الأداء حتى يزول الخطر الذي يتهدَّده
تفاصيل المقال